ظهور "مايتريا" في العالم

 

        الظهور التدريجي لـ"مايتريا" في العالم

        أضواء على الظهور العلني لـ"مايتريا"


الظهور التدريجي لـ"مايتريا" في العالم

 

إن المصدر الأساسي للمعلومات حول ظهور "مايتريا"، هو بنجامين كْريم ، فنان ومؤلف بريطاني الجنسية. فمنذ العام 1974، يتكلم كريم ويكتب عن هذا الحدث.

في 19 يوليو 1977، وبحسب بنجامين كْريم ، ترك "مايتريا" ملجأه في جبال الهملايا واستقر في لندن ضمن الجالية الهندية-الباكستانية كرجلٍ عادي، ويذكر أن معظم الذين يلتقونه يجهلون مرتبته الروحية. يتم ظهور "مايتريا" للعلن بصورة تدريجية، وذلك تجنباً لخرق قانون حرية الإختيار لدى الناس.

منذ العام 1977، يعمل "مايتريا" على مستويات مختلفة لتحفيز تحوّلٍ إيجابي في عالمنا، ويقوم من وراء الكواليس، بضخ طاقته باستمرار على كوكبنا. لقد أدى ذلك إلى تغييرات دراماتيكية على مستويات عدة، منها سقوط النظام الشيوعي في الإتحاد السوفياتي ونهاية سياسة التمييز العنصري في دولة جنوب أفريقيا والتقارب بين الشرق والغرب، إضافة إلى القدرة المتنامية لـ"صوت الشعب"خصوصاً في دول أوروبا الشرقية، كذلك أدى إلى الإهتمام العالمي  بالبيئة.

لقد إلتقى "مايتريا" بمسؤولين كبار في مختلف المجالات و بعددٍ من الصحافيين وأطلعهم على الطرق التي يتوخّاها لحل مشاكل المجتمع.

أعلى


أضواءٌ على الظهور العلني لـ"مايتريا"

 

في14 مايو سنة 1982، وأثناءَ مؤتمرٍ صحفيًّ دولي عقد في لوس أنجلس، كشف بنجامين كْريم للصحافيين أن "مايتريا" موجود في العالم منذ خمسة سنوات، وهو يقيم وسط الجالية الآسيوية في مدينة لندن. وقد حث وسائل الإعلام إلى دعوته ؛ غير أن وسائل الإعلام لم تلبِّ هذه الدعوة.

  في يوليو 1985، إجتمع اثنان وعشرون ممثلاً عن وسائل إعلامٍ عالمية في لندن آملين لقاء "مايتريا" وقد أكَّد "المعلم" من خلال بنجامين كْريم ، أن جهودهم هو بمثابة خطوة إيجابية تجاه "مايتريا"، لأنها ستتيح له من الآن وصاعداً، أن يكون له تأثيراً مباشراً على قضايا الإنسانية دون أن يخرق قانون حرية الإختيار لدى الناس.

  في أغسطس 1978، أعلن بنجامين كْريم أنه : " في خلال الثلاثة او الأربعة أشهر المقبلة، سيعمل "مايتريا" بشكل مكثف لإحراز تقدمٍ حاسمٍ على صعيد العلاقات الدولية. وهكذا، وفي أقل من شهرٍ واحدٍ، عقدت لقاءات بين الأميركيين والروس أثمرت في ديسمبر عن اتفاق "نزع السلاح" الذي لم يكن متوقعاً من أحد.

  في بداية 1988، ظهر "مايتريا" على قادة بعض الدول. و تجلى بشكلٍ مفاجىء في نيروبي (كينيا) أمام حشدٍ من ستة آلاف شخص، عرفوه على الفور أنه السيد المسيح. ثم توجه اليهم بالكلام  وتوارى  بعدها عن الأنظار بنفس الطريقة التي ظهر بها .

 في 21 و22 أبريل 1990، و بناءً على مبادرةٍ من "مايتريا"، عُقد مؤتمر كبير في لندن، ضم شخصيات من العالم أجمع: دبلوماسيون، نواب، أعضاء عائلاتٍ ملكية، إكليروس، إلخ.. وحضره إلى جانب الشخصيات  صحافيون عدة. ظهر "مايتريا" واختفى أثناءها  مراتٍ عدة،  وشرح مهمته  وخططه 

أعلى